أكثر خطأ ترتكبه الشركات التي تبيع من تركيا إلى الخليج: ترجمة الموقع الإنجليزي إلى العربية ثم الانتظار. فنية البحث بالعربية مختلفة، والمنافسة مختلفة، وعلى الجانب التقني يشكّل الاتجاه من اليمين لليسار وإعداد hreflang عملًا قائمًا بذاته.
لماذا لا تكفي الترجمة
غالبًا ما تطرح الاستعلامات العربية سؤالًا مختلفًا عن المنتج نفسه. فمن يبحث بالتركية قد يكون مدفوعًا بالسعر، بينما يُبحث عن المنتج ذاته بالعربية بدافع الثقة ومدة التوصيل. والصفحة المترجمة حرفيًا تجيب عن السؤال الخطأ حتى لو حققت ترتيبًا جيدًا، ولذلك لا تحقق تحويلًا.
وهناك أيضًا اللهجة: يتغيّر حجم البحث عن الكلمة نفسها بوضوح بين الخليج ومصر. وإعداد قائمة كلمات دون معرفة الدولة المستهدفة مضيعة للوقت.
ماذا نقدّم
- بحث الكلمات المفتاحية ونية البحث بالعربية — لكل دولة مستهدفة على حدة، لا ترجمةً عن القائمة التركية.
- بنية موقع RTL — تخطيط من اليمين إلى اليسار، وخطوط مناسبة، وسلوك سليم للنماذج والقوائم.
- إعداد hreflang — ربط الصفحة العربية بنظيرتيها التركية والإنجليزية بشكل صحيح.
- إعلانات Google بالعربية — استهداف على مستوى الدولة، ونصوص إعلانية عربية، وإدارة الكلمات السلبية.
- إنتاج المحتوى العربي — داخل الفريق، لا ترجمة مُسنَدة لجهة خارجية.
- واتساب وتعدد القنوات — النموذج وحده لا يحقق تحويلًا في هذا السوق.
لمن يناسب هذا
السياحة العلاجية والعقارات والتجارة الإلكترونية والمصنّعون المصدّرون. حجم البحث العربي مرتفع في هذه المجالات الأربعة، ومعظم المنافسين الذين يبيعون من تركيا ينشرون بالإنجليزية فقط، وهنا تكمن الفرصة.
هذا الموقع نفسه مثال
الموقع الذي تقرأونه منشور بالتركية والإنجليزية والعربية، وجانبه العربي يعمل باتجاه RTL وبإعداد hreflang صحيح. ونبني البنية نفسها لموقعكم.
ابدأوا من هنا
إن كنتم تنشرون بالعربية بالفعل فدعونا ننفّذ تحليلًا مجانيًا للبنية الحالية. وإن لم تكونوا كذلك فلنتحدث عن الدولة التي يُستحسن البدء بها. تواصلوا معنا.