في السياحة العلاجية تُكسب المنافسة بالثقة لا بالسعر. المريض يبحث بلغته ويقرأ بلغته، وإن لم يستطع مراسلتكم بها انتقل إلى العيادة التالية.
أكثر ثلاث مشكلات نراها
القسم العربي مترجم آليًا. هذا أول انطباع تقني يأخذه المريض عن العيادة، وهو انطباع سيئ.
صفحة هبوط واحدة لكل العلاجات. إذا وصل الباحث عن زراعة الشعر والباحث عن زراعة الأسنان إلى الصفحة نفسها، لن يجد أي منهما ما جاء من أجله وتضيع ميزانية الإعلان.
لا يوجد قياس. تصل الطلبات عبر واتساب دون تسجيل للإعلان الذي جاءت منه، فيستحيل معرفة الحملة الناجحة وتُوزَّع الميزانية بلا بيانات.
إعداد من ثلاث طبقات
- الموقع: صفحة مستقلة لكل علاج بثلاث لغات، وواجهة عربية RTL مبنية بشكل صحيح، وسرعة تركّز على الجوال
- المحتوى: الإجراء والمدة والتعافي والأسئلة الشائعة لكل علاج — بكتابة ناطقين بالعربية لا بترجمة
- الإعلانات: حملات Google Ads مقسّمة حسب العلاج والسوق مع استهداف الدولة واللغة
لنكن واضحين بشأن سياسات الإعلان
تفرض Google قيودًا على إعلانات القطاع الصحي، وتختلف القواعد بين الدول. بعض العبارات والوعود المطلقة وصور ما قبل وبعد أسباب مباشرة للرفض. بناء الحملة وفق هذه القواعد من البداية أرخص من معالجة إيقاف الحساب لاحقًا، لذلك نكتب نصوص الإعلان وصفحات الهبوط وفق السياسة.
القياس: طلبات مؤهلة لا عدد نماذج
تُسجَّل تعبئة النموذج والنقر على الهاتف والانتقال إلى واتساب كأحداث منفصلة وتُربط بمصدر الإعلان. بعد ثلاثة أشهر ترون بالأرقام أي علاج وأي لغة وأي دولة تجلب المرضى فعلًا.
ما لا نفعله
لا نكتب ادعاءات طبية، ولا نعد بنتائج علاجية، ولا نضمن عددًا شهريًا من المرضى. من يعدكم بذلك إما لا يعرف السياسات وإما لا يصارحكم.
الخطوة الأولى: نراجع محتواكم العربي والإنجليزي الحالي ونرسل ما نجده كتابةً، مجانًا. تواصلوا معنا.